جيرار جهامي ، سميح دغيم

2738

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

أخيرا أصول موضوعة ( Hypothe ? ses ) تتبعها نتائج مستنبطة عنها . ( راجع : حدّ ، حدّ أوسط ، شكل ، ضرب ، قضية ، قياس ، نتيجة ) . مقدّمة أولى * في الفلسفة - المقدّمات الأولية للقياس ما تبيّن بسرعة ، وهي المقدّمات الفطرية . ( ابن سينا ، التعليقات ، 63 ، 11 ) . * في المنطق - المقدّمة الأوّلية يقال لها أوّليّة من وجهين : أحدهما أن يحصل التصديق بها في أوّل الأمر مثل أنّ الكلّ أعظم من الجزء . والثّاني من جهة أنّ الإيجاب والسلب فيها لا يقال على ما هو أعمّ من الموضوع . ( ابن المرزبان ، التحصيل ، 210 ، 4 ) . مقدّمة برهانيّة * في المنطق - شروط المقدّمات البرهانية . . . ستة : الأول منها أن تكون صادقة . والثاني : أن تكون غير ذوات أوساط . والثالث : أن تكون أقدم بالطبع . والرابع : أن تكون أعرف بالطبع . والخامس : أن تكون عللا أي المحمول فيها علّة للموضوع . والسادس : أن تكون مناسبة أي يكون المحمول فيها مناسبا للموضوع . ( ابن زرعة ، البرهان ، 220 ، 3 ) . - مقدّمات البرهان تفيد العلم الذي لا يتغيّر ولا يمكن أن يكون معلوم ذلك العلم بحال أخرى غير ما علم به ، فيجب أن تكون مقدّمات البرهان أيضا غير ممكنة التغيّر عمّا هي عليه . ( ابن سينا ، الشفاء / البرهان ، 68 ، 15 ) . - مقدّمات البرهان ضروريّة ، والضروريّ ههنا قد يعني به ما كان المحمول دائما لما وضع موضوعا ، لا ما دام موجودا فقط ، بل ما دام موصوفا بما وصف به ؛ مثل قولنا « كل أبيض فهو بالضرورة ذو لون مفرّق للبصر ، لا ما دام ذاته موجودا ، بل ما دام أبيض . ( ابن المرزبان ، التحصيل ، 205 ، 5 ) . - المقدّمات البرهانيّة يجب أن تكون ذاتيّة . ( ابن المرزبان ، التحصيل ، 209 ، 4 ) . مقدّمة جدليّة * في المنطق - المقدّمات الجدلية هي الكليّة المشهورة ، وبيّن أن موضوعاتها كليّة لأن التي موضوعاتها أشخاص تدرس أولا فأولا على طول الزمان ، أو تغيب فلا يدرى كيف حالها بعد غيبتها عن الحواس . ( الفارابي ، الجدل ، 17 ، 1 ) . - المقدّمة الجدليّة هي التي سبيلها أن تتسلّم بالسؤال ، لتجعل جزء قياس يلتمس به على جهة الجدل إبطال قول ما ، وإنما زيد فيه على جهة الجدل لتخرج عنها المقدّمة السوفسطائية والامتحانية . ( الفارابي ، الجدل ، 64 ، 22 ) . - المقدّمة الجدليّة . . . هي المقدّمة التي يتسلّم بالسؤال أي جزء من النقيض اتفق أن يسلّمه المجيب ، كان ذلك الذي يسلّمه هو الصادق أو غير الصادق . ( ابن رشد ، البرهان ، 374 ، 26 ) .